يـا سمـــاءً أحتسي مـن محياهـا النقـاء
أروني من فيضُكِ وأغدقي خيوط السناء
ثبتي الطيرَ على طرف غصنٍ من رخـاء
فــالطيور تتــغنى لــحنَ أُنــسٍ وعطـــاء
يـــا سمـــاءً لُبِست ثـوبَ أرواح الصفـاء
منــك يُسقى الكـون أمـالٌ وحـبُ الإخـاء
رشـي زخــاتَ مُطيراتٍ على ذاك ألدنــا
يـرتوي مـن عطـاكِ حتـى حبـات النـدى
ضــرب فيـكِ مثـالٌ بـالـرقـي للفضــاء
لا يـصلهـا إلا مـن ذاق روح الشـقـاء
يا سماءً زف فيك الربُ تباشير المنى
نــور قــرآنٍ تنزل على أرجـاء ألدُنـا
منك يــا طهر تعلمت المضي بارتقــاء
لا أبالـي بالحياة همتـي صوب العـلا
من أجمال ما قرأت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق